الرزق بالسعي والصحة بالسعي والموت حتم
(قواعد وسنن كونية باستثناء حالات الامتحان من الله )
١- الأرزاق :
إن الله سبحانه تعالى أوجد الأرزاق نعم ، ولكن جعلها لمن يسعى وعلى الإنسان الأخذ بالأسباب في السعي و العمل والصبر والاجتهاد ( الله أوجد الرطب على النخل وطلب من السيدة مريم أن تهز الشجرة بيدها و هو قادر أن يرمي عليها الرطب بلا سعي ) .
يقال لو أن الأرزاق تم جمعها من جديد و أعيد نشرها بين الخلق لأخذ كل واحد ما ناله من قبل .
٢- الصحة :
الله سبحانه وتعالى أعطانا الجسم ولكن طلب منا الحفاظ عليه وأن نعمل على قوانينه الضابطة له لبقائه صحيحا سليما ، وهنا يخطر ببالي دوما هذا المثال : إذا ذهب أحدنا الى معرض سيارات لشراء سيارة نقل بضاعة صمم محركها على حمولة 2 طن وكذلك يحتاج الى مجموعة قواعد لا بد يلتزم بها من غيار زيت ، مياه ، ….. الخ ، و لعمر افتراضي 10 سنوات ، بعد شراءها تم استخدامها بحمولة ( 2,5-3 طن ) بدل 2 ، وهناك تقصير و تراخي في تغيير الزيت أيضا ،
ستقوم السيارة بمهامها بالسنوات الأولى .
ولكن ترى كم سوف يطول بها الزمان ؟
ومتى سوف تحتاج الى قطع غيار ؟
وكم سيكون عمرها مقارنة بالعمر الذي صمم المحرك عليه ؟ .
هكذا جسم الإنسان له محرك رئيسي ( القلب ) ومجموعة أجزاء أخرى من أجهزة الجسم ولعمر افتراضي محدد .
ما لم نحافظ على الحمولة الافتراضية من وزن ، صيانة دورية ، مراعاة حقيقية في نوع الطعام ، وكميته ، و كذلك الابتعاد عن الحزن والضغوط النفسية ، والبحث عن راحة البال ، وكل القواعد التي تودي لها .
لن يصل الجسم الى عمره الافتراضي .
(الأعمار بيد الله ولكن هناك مسببات لذلك ).
أعتقد أن هناك من سوف يرى هذا الحديث فيه نوع من التنظير و أنا واحد منهم ، ولكن تعلمت الحقيقة متأخرا و أكتب لجيل الشباب عسى أن يكون في ذلك إضاءة مبكرة لهم .
والله الموفق